Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة لقمان (٣١) : آية ٣٢]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ٢/ ٦٦٠

المقدر من المقدور وإن لم يكن جنسا.

١٨ وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ: لا تكثر إمالته كبرا وإعراضا «١» .

ولا تصاعر «٢» : لا تلزم خدك الصّعر.

١٩ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ: إذ أوّله زفير وآخره شهيق «٣» .

٢٨ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ: كخلق نفس واحد «٤» .

٢٧ وَالْبَحْرُ: بالرفع على الابتداء، والخبر يَمُدُّهُ وحسن الابتداء في أثناء الكلام لأنّ قوله: وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ قد فرغ فيها «أن» من عملها.

وقيل: واو وَالْبَحْرُ واو حال وليس للعطف، أي: والبحر هذه حاله «٥» .

٣١ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ: كل معتبر مفكّر في الخلق.

٣٢ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ: في ارتفاعه وتغطيته ما تحته.

فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ: عدل وفيّ بما عاهد الله عليه في