Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة الروم (٣٠) : آية ٤٣]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ٢/ ٦٥٦

٢٨ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ: أي: لستم تجعلون عبيدكم شركاءكم فكيف «١» ؟.

كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ: معناه أن للسيد سلطانا على عبده/ وليس للعبد ذلك عليه، فلا يجوز «٢» أن يستويا في الخوف إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد كالخيفة من مالك العبد إذ عبدتموه كعبادته «٣» .

٣٢ وَكانُوا شِيَعاً: صاروا فرقا.

٣٨ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ: من البرّ وصلة الرحم.

٤١ ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ: أجدب البر وانقطعت مادة البحر «٤» .

وقيل «٥» : البرّ مدائن البلاد والبحر جزائرها.

لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا: أي: جزاءه، أقيم السبب مكان المسبّب «٦» .

٤٣ فَأَقِمْ وَجْهَكَ: قصدك، أو اجعل وجهتك للدين القيّم «٧» .

يَصَّدَّعُونَ: يتفرقون «٨» ، فريق إلى الجنّة وفريق إلى النار.