Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة البقرة (٢) : آية ٣]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٦٥

«لأقضينّ بكتاب الله» أي بحكمه.

٢ لا رَيْبَ فِيهِ يخاطب أهل الكتاب لمعرفتهم به من كتابهم «١» . أو لا سبب شكّ وشبهة فيه من انتفاء أسباب التناقض والتعقيد ونحوهما «٢» .

هُدىً لِلْمُتَّقِينَ لأنهم الذين اهتدوا به، وموضع هُدىً نصب على الحال من «هاء» فِيهِ، والعامل فيه هو العامل في الظرف، وهو معنى رَيْبَ أي: لا ريب فيه هاديا، ويجوز موضعه رفعا بمعنى فيه هدى أو يكون خبر ذلِكَ الْكِتابُ «٣» .

٣ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ بما يغيب عن الحواس، أو يؤمنون بظهر الغيب ولا ينافقون «٤» ، والجار والمجرور في موضع حال، وعلى الأول في معنى مفعول به.

والصَّلاةَ: الدعاء، وفي الحديث «٥» : «إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب وإن كان صائما فليصلّ» أي فليدع لصاحبه.