Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة الأنبياء (٢١) : آية ٩٠]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ٢/ ٥٦٣

مغاضبا لقومه حين استبطأ وعد الله، فخرج بغير أمر ولم يصبر بدليل قوله «١» : فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ.

٨٧ فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ: لن نضيّق «٢» ، كقوله «٣» : وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ أو فظنّ أن لن نقدّر عليه البلاء من القدر «٤» لا القدرة، كأنه: فظن أن لن نقدر عليه ما قدرنا من كونه في بطن الحوت، أو هو على تقدير الاستفهام «٥» ، أي: أفظنّ؟.

فِي الظُّلُماتِ: ظلمة اللّيل والبحر وبطن الحوت «٦» .

إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ: أي: لنفسي في خروجي قبل الإذن.

٩٠ وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ: كانت عقيما فجعلها الله ولودا «٧» .

وقيل «٨» : كان في خلقها سوء فحسّن الله خلقها.