Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة الفاتحة (١) : آية ٧]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٦١

يفعله الله زيادة لطف للعبد.

٧ وغَيْرِ الْمَغْضُوبِ بدل من [الَّذِينَ وإلا فالمعرفة لا توصف بالنكرة «١» .

وقال أبو علي «٢» : غَيْرِ ها هنا معرفة لأنها مضافة إلى معرفة والمضاف أيضا في معرفة المعنى لأن له ضدا واحدا.

ويجوز نصب غَيْرِ على الحال من «هم» في عَلَيْهِمْ، أو من الَّذِينَ «٣» .

والغضب من الله إرادة المضارّ بمن عصاه، وكذلك عامّة الصّفات تفسّر على أحوالنا بما هو أغراضها في التمام لا أغراضها في الابتداء «٤» .

و «آمين» أشبعت منه الهمزة كأنه فعيل من الأمن، وليس به، بل اسم