Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة النحل (١٦) : آية ١٢٢]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ٢/ ٤٩١

المسلمين ليسوا متّسقي الأرزاق.

١٠٣ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ: يميلون ويضيفون إليه «١» ، حين اتهموا النّبيّ- ﵇ في معرفة الأخبار ببعض العجم ممن قرأ.

١١٢ فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ: أي: جعل ما يظهر عليهم من الهزال وسوء الحال كاللباس عليهم.

وإنّما يقال لصاحب الشدّة: ذق لأنّه يتجدّد عليه إدراكه كما يتجدد على الذائق.

١٢٠ إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً: إماما يأتمّ به النّاس «٢» .

قانِتاً: دائما على العبادة.

حَنِيفاً: مسلما مستقبلا في صلاته الكعبة «٣» .

١٢٢ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ: فيه غاية الترغيب في الصّلاح والمدح لإبراهيم- ﵇، إذ شرف جملة هو منها حتى يصير الاستدعاء إليها بأنه فيها.

وإنّما جاز أن/ يتبع الأفضل المفضول «٤» لسبقه إلى القول بالحق [٥٤/ أ] والعمل به وإن كان نبيّنا أفضل الأنبياء.