Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة يوسف (١٢) : آية ٣٠]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٤٣٤

ويحكى أن سليمان «١» بن يسار علقته بعض نساء المدينة من صميم شرفها وحسنات دهرها، ودخلت عليه من كل مدخل، ففر من المدينة فرأى يوسف في المنام فقال له: أنت الذي هممت فقال يوسف: وأنت الذي لم تهم «٢» .

٣٠ قَدْ شَغَفَها حُبًّا: بلغ حبّه شغاف قلبها «٣» ، كما يقال: رأسه، ودمغه «٤» .

و «الشّغاف» : غلاف القلب جلدة بيضاء «٥» .

وقيل: الشّغاف: داء تحت الشّراسيف «٦» أصابها من حبّه ما يصيب من الشغاف.