Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة يونس (١٠) : آية ٩٤]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٤٠٤

لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً: ليرى قدرة الصادق في الربوبية على الكاذب، ولم ير في الغرقى غير فرعون «١» .

٩٣ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جاءَهُمُ الْعِلْمُ: الفرائض والأحكام «٢» ، أي:

كانوا على الكفر، فلما جاءهم العلم من جهة الرسول والكتاب اختلفوا فآمن فريق وكفر فريق.

وقيل «٣» : كانوا على الإقرار بمحمد- ﵇ قبل مبعثه بصفته فما اختلفوا حتى جاءهم معلوم العلم به.

٩٤ فَإِنْ كُنْتَ: أيها السامع، فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ: على لسان نبينا فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ.

ومن قال إن الخطاب للنبي ﷺ فذلك على قسمة الكلام وقضية الخطاب «٤» .