١٤٩ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ: القرآن ومحمد «١» .
١٥٠ قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ: أي: لا يعلم ما ذهبتم إليه بعقل ولا سمع، وما لا يصح أن يعلم بوجه فهو فاسد، وإنما أمر بأن يدعوهم إلى الشهادة مع ترك قبولها إذ لم يشهدوا على الوجه الذي دعوا إليه من بينة يوثق بها.
وهَلُمَّ يكون بمعنى تعالوا «٢» ... فلا يتعدى، وبمعنى، هاتوا «٣» ، فيتعدى تماما.
١٥٤ عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ: أي: أحسنه موسى من طاعة الله «٤» ، أو تماما على إحسان الله إلى موسى بالنبوة «٥» .