Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة الأنعام (٦) : آية ١٢٧]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٣١١

١٢٥ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ: وهو تسهيل السبيل إلى الإسلام بالدلائل الشارحة للصدر. والإضلال تصعيبها «١» بالشّبه التي يضيق بها الصدر.

ضَيِّقاً حَرَجاً: ذا حرج «٢» ، أو هو بمنزلة «قمن» «٣» و «قمن» صفة لا مصدر «٤» .

كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ: من ضيق صدره عن الإسلام كمن يراد على ما لا يقدر «٥» .

يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ: العذاب في الآخرة واللعنة في الدنيا.

١٢٧ لَهُمْ دارُ السَّلامِ: السلامة من الآفات، عِنْدَ رَبِّهِمْ مضمون عند ربهم.

وَهُوَ وَلِيُّهُمْ: يتولى أمرهم، أو ينصرهم على عدوهم.