Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة الأنعام (٦) : آية ٢٦]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ٢٩١

ما كُنَّا مُشْرِكِينَ.

ونصب فِتْنَتُهُمْ «١» بخبر كان. وإِلَّا أَنْ قالُوا: أحق بالاسم لأنه أشبه المضمر من حيث لا يوصف، والمضمر أعرف من المظهر ولأن «الفتنة» قد تكون نكرة «وإن قالوا» لا تكون إلا معرفة «٢» .

وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ: ذلك قولهم في موقف الذهول والدهش في القيامة.

٢٥ أَكِنَّةً: جمع «كنان» ، وهو الغطاء «٣» ، وكانوا يؤذون النبي- ﵇ إذا سمعوا القرآن فصرفهم الله عنه «٤» .

٢٦ وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ: أي: عن متابعة الرسول، وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ:

يبعدون عنه بأنفسهم «٥» .

وقيل»

: إنه أبو طالب............... ......