Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة البقرة (٢) : آية ٢٣١]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ١٥٤

سرت فيها تنظر حالها.

وجمع قروء على الكثرة، لأنه حكم كلّ مطلّقة في الدّنيا فقد دخلها معنى الكثرة «١» ، أو هو على تقدير: ثلاثة من القروء «٢» .

٢٢٩ الطَّلاقُ مَرَّتانِ: أي: الطلاق الرّجعي، وسأل رجل النّبيّ ﷺ عن الثالثة فقال «٣» : أَوْ تَسْرِيحٌ.

٢٣١ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربنه وشارفنه «٤» ، أو بلغن أجل الرّجعة.

آياتِ اللَّهِ هُزُواً: كان الرجل يطلّق ويعتق ثم يقول: كنت هازلا [هازئا] «٥» . وأمّا عموم اللّفظ: لا تستهزءوا بالأحكام مع كثرة فروعها.

ولا تعضلوهن «٦» : العضل: المنع والتضييق، أعضل الأمر أعيا،