Skip to content

إيجاز البيان عن معاني القرآن [سورة البقرة (٢) : آية ١٢٤]

إيجاز البيان عن معاني القرآن

النيسابوري، بيان الحق

Printed page ١/ ١٢١

ينصب فَيَكُونُ في سورتي «النحل» «١» و «يس» «٢» لا على جواب الأمر بالفاء ولكن بالعطف على قوله: أَنْ نَقُولَ، وأَنْ يَقُولَ.

١١٨ أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ: إنّما لم يؤتوا ما سألوا لأنّ صلاحهم فيها «٣» ، أو فسادهم، أو هلاكهم إذا عصوا بعدها، أو إصرارهم «٤» على التكذيب معها، كما فعلته ثمود لا يعلمه إلا الله.

١٢٤ وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ: الابتلاء مجازه تكليف ما يشق ليثاب عليه، ولما كان في الحاضر الأوامر في مثله على الاختبار خاطبنا الله بما نتفاهم، بل من العدل أن يعاملنا الله في أوامره معاملة المبتلى الممتحن لا العالم الخبير ليقع جزاؤه على عملنا لا على علمه بنا.

بِكَلِماتٍ: هي السّنن العشر «٥» ، وقيل «٦» : مناسك الحج.