Skip to content

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - مجلة الجامعة الإسلامية في قولنا "﵁" و "رضوان الله عليه"

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - مجلة الجامعة الإسلامية

الجلال السيوطي

Printed page ٦٣ - ٦٤/ ١٨٢

في قولنا "﵁" و "رضوان الله عليه

"

...

فائدة

[في قولنا "ضي الله عنه" و"رضوان الله عليه"]

سئل الإمام أبو محمد بن السِّيد البَلْيوسي٤ عن قولنا: "﵁ ورضوان الله عليه هل "عليه" هنا مبدلة من "عنه" كما يتبدل بعض الحروف من بعض، فيسوغ فيها على وعن، أم ليست مبدلة؟

فأجاب: ليست "على" هاهنا ببدل من "عن" التي حكم "رضي" أن يتعدى بها، بدليل أن "عليه" قد صارت خبراً عن المبتدأ، ولو كانت بدلاً من "عن" لكانت من صلة الرضوان، ولم يصح أن يكون خبرا عنه، وعن مضمنّة في الكلام، كأنه قال: رضوان الله عنه سابغ عليه، أو واقع عليه، ونحو ذلك.