Skip to content

إبطال التأويلات - ط إيلاف إثبات صفة الحياء لربنا جل شأنه

إبطال التأويلات - ط إيلاف

القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Printed page ٢/ ٤٣٠

إن سأل سائل عَن هَذَا الخبر فَقَالَ: كيف تجمع بينه وبين قوله تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ وَقَالَ فِي موضع آخر: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا﴾ فأخبر أن الأجل لا يتقدم وَلا يتأخر، فكيف يجوز مع هَذَا أن يقول النبي ﷺ: " صلة الرحم تمد فِي العمر " وروي: " تزيد فِي العمر "

٤٠٣ - قالوا: ويؤيد مَا فِي الكتاب مَا رَوَى من أن أم حبيبة قالت: اللهم متعني بأبي سفيان وبأخي معوية، فَقَالَ النبي ﷺ: " لقد سألت اللَّه فِي آجال مضروبة، وأرزاق مقسومة لا يؤخر منها شيئا "

٤٠٤ - وَقَالَ ابن مسعود فِي حديثه، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ الصادق المصدوق: " إن اللَّه يبعث ملك الأرحام، فيكتب أجل المولود فِي بطن أمه ورزقه وشقاوته وسعادته "