نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
١٤-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: ما من مولود يولد إلّا على قلبه الوسواس فإذا ذكر الله خنس. وإذا غفل وسوس، فذلك قوله:
الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ) * «١» .
من فوائد (الاستعاذة)
(١) حصن حصين من الشّيطان الرّجيم.
(٢) من استعاذ بالله واعتصم به أعاذه الله.
(٣) صمام أمن في الحياة وجنّة من كلّ خطر.
(٤) إظهار الضّعف والذّلّة والانكسار لله وتلك حقيقة العبوديّة.
(٥) الوقاية خير من العلاج.
(٦) الأخذ بالأسباب لا ينافي التّوكّل على الله
(٧) الاستعاذة تزيل الغضب وتريح النّفس.
(٨) الاستعاذة تقي الإنسان من شرور جوارحه.
(٩) الاستعاذة مظهر من أهمّ مظاهر الاستغفار.
(١٠) في الاستعاذة بالمعوّذتين أثناء المرض اتّباع لسنّة المصطفى ﷺ وكفى بذلك بركة وخيرا.
(١١) بالاستعاذة من جار السّوء يحمي الإنسان نفسه ويصون عرضه.
(١٢) الاستعاذة تقي الإنسان من ضرر الحيوان المؤذي كالأفاعي ونحوها.
(١٣) بالاستعاذة من الشّيطان يندفع الأثر النّفسيّ السّيّء النّاجم عن الحلم.
(١٤) بالاستعاذة يتجنّب الإنسان الضّرر حتّى يرحل من منزله الّذي تعوّذ فيه.