نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
العباد، فليس من أحد يصلّي عليّ إلّا أبلغنيها، وإنّي سألت ربّي أن لا يصلّي عليّ عبد صلاة إلّا صلّى عليه عشر أمثالها» «١» .
وعن ابن مسعود- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «إنّ لله تعالى ملائكة سيّاحين في الأرض يبلّغوني من أمّتي السّلام» «٢» .
(٦) طهرة من لغو المجلس:
عن جابر- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما اجتمع قوم ثمّ تفرّقوا عن غير ذكر الله وصلاة على النّبيّ ﷺ، إلّا قاموا عن أنتن من جيفة» «٣» .
عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ، قال: «ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلّوا على نبيّهم إلّا كان عليهم ترة «٤» فإن شاء عذّبهم وإن شاء غفر لهم» «٥» .
عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما قعد قوم مقعدا لا يذكرون الله ﷿ ويصلّون على النّبيّ ﷺ، إلّا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنّة للثّواب» «٦» .
(٧) سبب في إجابة الدّعاء:
عن عليّ بن أبي طالب- ﵁ قال: «كلّ دعاء محجوب حتّى يصلّى على النّبيّ ﷺ» «٧» .
(٨) انتفاء الوصف بالبخل والجفاء:
عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- ﵄ عن النّبيّ ﷺ قال: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ» «٨» .