نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
قال: بعد من أدرك أبويه الكبر عنده أو أحدهما فلم يدخلاه الجنّة. قلت: آمين» «١» .
وعن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «رغم «٢» أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثمّ انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنّة» «٣» .
عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- ﵄ عن النّبيّ ﷺ قال: «بخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ» «٤» .
(١٠) عند طرفي النّهار:
عن أبي الدّرداء- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من صلّى عليّ حين يصبح وحين يمسي عشرا، أدركته شفاعتي يوم القيامة» «٥» .
(١١) عند الوقوف على قبره ﷺ:
عن عبد الله بن دينار قال: رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر النّبيّ ﷺ، فيصلّي على النّبيّ ﷺ، ويدعو لأبي بكر وعمر- ﵄ «٦» .
(١٢) عند الخروج إلى السّوق، أو إلى دعوة أو نحوها:
قال ابن أبي حاتم: حدّثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطّان، حدّثنا محمّد بن بشر، حدّثنا مسعر، حدّثنا عامر بن شقيق، عن أبي وائل قال: «ما رأيت عبد الله جلس في مأدبة ولا جنازة ولا غير ذلك، فيقوم حتّى يحمد الله، ويثني عليه، ويصلّي على النّبيّ ﷺ، ويدعو بدعوات. وإن كان يخرج إلى السّوق، فيأتي أغفلها مكانا، فيجلس، فيحمد الله، ويصلّي على النّبيّ ﷺ، ويدعو بدعوات» «٧» .