Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (القسوة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٥٣٢٧

الأحاديث الواردة في ذمّ (القسوة)

١-* (عن أبي مسعود- ﵁ قال:

أشار النّبيّ ﷺ بيده نحو اليمن: «الإيمان هاهنا مرّتين.

ألا وإنّ القسوة وغلظ القلوب في الفدّادين «١» حيث يطلع قرنا الشّيطان ربيعة ومضر» «٢» ) * «٣» .

٢-* (عن ابن عمر- ﵄ قال:

قال رسول الله ﷺ: «لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله؛ فإنّ كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإنّ أبعد النّاس من الله القلب القاسي» ) * «٤» .

٣-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- ﵄ أنّ عطاء بن يسار سأله أن يخبره عن صفة رسول الله ﷺ في التّوراة، قال: أجل. والله إنّه لموصوف في التّوراة ببعض صفته في القرآن: يا أيّها النّبيّ إنّا أرسلناك شاهدا ومبشّرا ونذيرا وحرزا للأمّيّين، أنت عبدي ورسولي، سمّيتك المتوكّل، ليس بفظّ ولا غليظ ولا سخّاب «٥» في الأسواق، ولا يدفع بالسّيّئةّ السّيّئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله حتّى يقيم به الملّة العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلّا الله، ويفتح بها أعين عمي، وآذان صمّ، وقلوب غلف «٦» » ) * «٧» .

٤-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رجلا شكا إلى رسول الله ﷺ قسوة قلبه، فقال له: «إن أردت أن تليّن قلبك فأطعم المسكين، وامسح رأس اليتيم» «٨» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (القسوة)

١-* (أخرج ابن جرير عن قتادة في قوله ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ قال: من بعد ما أراهم الله من إحياء الموتى، ومن بعد ما أراهم من أمر القتيل.

فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ثمّ عذر الله الحجارة فقال: وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ» «٩» .

٢-* (أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عبّاس- ﵄ في قوله تعالى: وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ ... الآية، أي إنّ من الحجارة لألين من قلوبكم، لما تدعون إليه من