Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (الفضح) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٥٢٧٤

في خدورهنّ فقال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه. لا تؤذوا المؤمنين، ولا تتبّعوا عوراتهم؛ فإنّه من تتبّع عورة أخيه المسلم هتك الله ستره، ومن يتّبع عورته يفضحه ولو في جوف بيته» ) * «١» .

٥-* (عن ابن عمر- ﵄ قال:

قال رسول الله ﷺ: «من انتفى من ولده ليفضحه في الدّنيا فضحه الله ﵎ يوم القيامة على رؤوس الأشهاد، قصاص بقصاص» ) * «٢» .

الأحاديث الواردة في ذمّ (الفضح) معنى

٦-* (أخبرنا ثابت عن أنس- ﵁ قال: أتى عليّ رسول الله ﷺ وأنا ألعب مع الغلمان- قال فسلّم علينا، فبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمّي.

فلمّا جئت قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله ﷺ لحاجة. قالت: ما حاجته؟ قلت: إنّها سرّ.

قالت: لا تحدّثنّ بسرّ رسول الله ﷺ أحدا» ) * قال أنس: والله لو حدّثت به أحدا لحدّثتك يا ثابت «٣» .

٧-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا حدّث رجل رجلا بحديث ثمّ التفت فهو أمانة» ) * «٤» .

٨-* (عن عبد الله بن عمرو- ﵄ عن النّبيّ ﷺ، قال: «إذا زوّج أحدكم عبده أمته، فلا ينظر إلى عورتها» ) * «٥» .

٩-* (وعن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أظلّكم شهركم هذا- بمحلوف رسول الله ﷺ ما مرّ بالمسلمين شهر قطّ خير لهم منه، وما مرّ بالمنافقين شهر أشرّ لهم منه.

بمحلوف رسول الله ﷺ إنّ الله ليكتب أجره ونوافله، ويكتب إصره وشقاءه قبل أن يدخله؛ وذلك أنّ المؤمن يعدّ فيه القوّة من النّفقة للعبادة، ويعدّ فيه المنافق ابتغاء غفلات المؤمنين، وعوراتهم، فهو غنم للمؤمن يغتنمه الفاجر» ) * «٦» .