Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من مضار (الفحش)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٥٢٣٥

بالطّعّان، ولا اللّعّان، ولا الفاحش، ولا البذيء) * «١» .

٨-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما كان الفحش في شيء إلّا شانه، وما كان الحياء في شيء إلّا زانه» ) * «٢» .

الأحاديث الواردة في ذمّ (الفحش) معنى

٩-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنّة، والبذاء «٣» من الجفاء، والجفاء في النّار» ) * «٤»

١٠-* (عن أمّ سلمة- ﵂ أنّ النّبيّ ﷺ كان إذا خرج من منزله قال: «اللهمّ إنّي أعوذ بك أن أضلّ أو أزلّ، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل عليّ» ) * «٥» .

من الآثار الواردة في ذمّ (الفحش)

١-* (قال الشّاعر:

أحبّ مكارم الأخلاق جهدي ... وأكره أن أعيب وأن أعابا

وأصفح عن سباب النّاس حلما ... وشرّ النّاس من يهوى السّبابا) * «٦»

من مضار (الفحش)

(١) البعد من الله ومن النّاس.

(٢) يوجب سخط الله وغضبه.

(٣) استحقاق الوعيد في الآخرة.

(٤) معول هدم في المجتمع.

(٥) دليل على سوء الخاتمة.