نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
رسول الله ﷺ وكان الإسلام قليلا. فكان الرّجل يفتن في دينه إمّا قتلوه وإمّا عذّبوه حتّى كثر الإسلام. فلم تكن فتنة قال. فما قولك في عليّ وعثمان قال أمّا عثمان:
فكان الله عفا عنه وأمّا أنتم فكرهتم أن تعفوا عنه وأمّا عليّ: فابن عمّ رسول الله ﷺ وختنه «١» ) * «٢» .
٨-* (عن عبد الله بن زياد- ﵁ قال «لمّا سار طلحة والزّبير وعائشة- ﵃ إلى البصرة بعث عليّ عمّار بن ياسر وحسنا. فقدما علينا الكوفة. فصعدا المنبر وكان حسن بن عليّ في أعلاه وعمّار أسفل منه فاجتمعنا إليهما فسمعت عمّارا يقول:
إنّ عائشة قد صارت إلى البصرة والله إنّها لزوجة نبيّكم في الدّنيا والآخرة ولكنّ الله ابتلاكم ليعلم إيّاه تطيعون أم هي) * «٣» .
٩-* (عن حذيفة- ﵁ قال:
أوّل الفتن قتل عثمان وآخر الفتن الدّجّال) * «٤» .
١٠-* (عن ابن أبي حاتم عن أبي العالية في قوله تعالى: وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ (البقرة/ ١٩١) يقول: الشّرك أشدّ. وقال أيضا: الفتنة الّتي أنتم مقيمون عليها أكبر من القتل) * «٥» .
١١-* (وعن مجاهد في الآية السّابقة قال:
ارتداد المؤمن إلى الوثن أشدّ عليه من أن يقتل محقا «٦» ) * «٧» .
١٢-* (عن مجاهد في قوله تعالى ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ (آل عمران/ ٧) قال: الشّبهات) * «٨» .
١٣-* (قال القرطبيّ في قوله تعالى وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ (المائدة/ ٤١) قال أي ضلالته في الدّنيا وعقوبته في الآخرة) * «٩» .
١٤-* (عن مجاهد في قوله تعالى: وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ (المائدة/ ٧١) قال: يهود، وعن جرير والحسن فيها قالوا: بلاء.
وعن قتادة في نفس الآية قال: حسب القوم ألّا يكون بلاء فَعَمُوا وَصَمُّوا قال: كلّما عرض لهم بلاء ابتلوا به هلكوا فيه. وأخرج ابن جرير عن السّدّيّ في الآية قال: حسبوا ألّا يبتلوا فعموا عن الحقّ) * «١٠» .