نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذاكم فانتظروا الدّجّال من يومه أو (من) غده» ) * «١» .
٤٧-* (عن المقداد بن الأسود- ﵁ قال: آيم الله لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول «إنّ السّعيد لمن جنّب الفتن، إنّ السّعيد لمن جنّب الفتن إنّ السّعيد لمن جنّب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها» ) * «٢» .
٤٨-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «ستكون فتنة صمّاء بكماء عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللّسان فيها كوقوع السّيف» ) * «٣» .
٤٩-* (عن أبي موسى الأشعريّ- ﵁ قال قال رسول الله ﷺ «أمّتي هذه أمّة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة عذابها في الدّنيا: الفتن والزّلازل والقتل» ) * «٤» .
٥٠-* (عن راشد بن سعد، عن رجل من أصحاب النّبيّ ﷺ: أنّ رجلا قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلّا الشّهيد، قال «كفى ببارقة السّيوف على رأسه فتنة» ) * «٥» .
٥١-* (عن قيس بن عباد- ﵁ قال: صلّى عمّار بن ياسر بالقوم صلاة فأخفّها فكأنّهم أنكروها فقال: ألم أتمّ الرّكوع والسّجود قالوا: بلى قال:
أما إنّي دعوت فيها بدعاء كان النّبيّ ﷺ يدعو به «اللهمّ بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفّني إذا علمت الوفاة خيرا لي وأسألك خشيتك في الغيب والشّهادة، وكلمة الإخلاص في الرّضا والغضب، وأسألك نعيما لا ينفد وقرّة عين لا تنقطع وأسألك الرّضا بالقضاء وبرد العيش بعد الموت، ولذّة النّظر إلى وجهك، والشّوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضرّاء مضرّة وفتنة مضلّة اللهمّ زيّنّا بزينة الإيمان واجعلنا هداة