Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من مضار (الغل)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١١/ ٥١١٣

من أقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (الغل)

١-* (قال قتادة- ﵀ قال عليّ ﵁: «إنّي لأرجو أن أكون أنا وعثمان وطلحة والزّبير من الّذين قال تعالى فيهم: وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ (الأعراف/ ٤٣) » ) *) «١» .

٢-* (قال السّدّيّ- ﵀ في قوله تعالى: وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ قال: «إنّ أهل الجنّة إذا سيقوا إلى الجنّة وجدوا عند بابها شجرة في أصل ساقها عينان فشربوا من إحداهما فينزع ما في صدورهم من غلّ فهو الشّراب الطّهور، واغتسلوا من الأخرى فجرت عليهم نضرة النّعيم فلم يشعثوا ولم يشحبوا «٢» بعدها أبدا» ) * «٣» .

٣-* (قال الحسن- ﵀: «قال عليّ ﵁: فينا والله أهل بدر نزلت:

وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ» ) * «٤» .

٤-* (قال الغزاليّ- ﵀: «اعلم أنّ الحسد من نتائج الحقد، والحقد من نتائج الغضب فهو فرع فرعه، والغضب أصل أصله» ) * «٥» .

من مضار (الغل)

(١) دليل دناءة النّفس وخبثها.

(٢) يورث مقت الله وسخطه.

(٣) ينقص الإيمان وقد يذهب بالإسلام.

(٤) معول هدم وخراب في المجتمع.

(٥) ينبأ عن سوء النّيّة وفساد الطّويّة.