نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
والذّلّة. وأن تظلم أو تظلم» ) * «١» .
٢٢-* (عن أبي كبشة الأنماريّ- ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ثلاث أقسم عليهنّ وأحدّثكم حديثا فاحفظوه قال: فأمّا الثّلاث الّذي أقسم عليهنّ فإنّه ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد بمظلمة فيصبر عليها إلّا زاده الله- ﷿ بها عزّا، ولا يفتح عبد باب مسألة إلّا فتح الله له باب فقر. وأمّا الّذي أحدّثكم حديثا فاحفظوه فإنّه قال: إنّما الدّنيا لأربعة نفر، عبد رزقه الله- ﷿ مالا وعلما فهو يتّقي فيه ربّه فيصل فيه رحمه ويعلم لله- ﷿ فيه حقّه. قال: فهذا بأفضل المنازل. قال: وعبد رزقه الله- ﷿ علما ولم يرزقه مالا فهو يقول لو كان لي مال عملت بعمل فلان، قال فأجرهما سواء، قال: وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما وهو يخبط في ماله بغير علم لا يتّقي فيه ربّه ﷿ ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم لله فيه حقّه، فهذا بأخبث المنازل. قال وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما فهو يقول لو كان لي مال لعملت بعمل فلان قال: هي نيّته فوزرهما فيه سواء» ) * «٢» .
٢٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاث دعوات مستجابات:
دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» ) * «٣» .
٢٤-* (عن عبد الرّحمن بن عوف- ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ثلاث والّذي نفس محمّد بيده إن كنت لحالفا عليهنّ. لا ينقص مال من صدقة فتصدّقوا، ولا يعفو عبد عن مظلمة يبتغي بها وجه الله إلّا رفعه بها عزّا يوم القيامة، ولا يفتح عبد باب مسألة إلّا فتح الله عليه باب فقر» ) * «٤» .
٢٥-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا تردّ دعوتهم:
الصّائم حتّى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السّماء ويقول الرّبّ: وعزّتي لأنصرنّك ولو بعد حين» ) * «٥» .
٢٦-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: