Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (الشرك) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٧٤٨

كنت لأظنّ حين أنزل الله هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (التوبة/ ٣٣) أنّ ذلك تامّا. قال: «إنّه سيكون من ذلك ما شاء الله، ثمّ يبعث الله ريحا طيّبة فتوفّى «١» كلّ من في قلبه مثقال حبّة من خردل من إيمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم» ) * «٢» .

٦٠-* (عن ابن عبّاس- ﵄، أنّه قال: يوم الخميس، وما يوم الخميس!. ثمّ بكى حتّى خضب دمعه الحصباء فقال: اشتدّ برسول الله ﷺ وجعه يوم الخميس فقال: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده أبدا» . فتنازعوا، ولا ينبغي عند نبيّ تنازع. فقالوا: هجر رسول الله «٣» ﷺ قال:

«دعوني، فالّذي أنا فيه خير ممّا تدعوني إليه» ، وأوصى عند موته بثلاث: «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم. ونسيت الثّالثة» ) * «٤» .

الأحاديث الواردة في ذمّ (الشرك) معنى

٦١-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: قال رجل يا رسول الله، أيّ الذّنب أكبر عند الله؟ قال: «أن تدعو لله ندّا وهو خلقك» قال:

ثمّ أيّ؟ قال: «ثمّ أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك» قال: ثمّ أيّ؟ قال: «ثمّ أن تزاني حليلة جارك» .

فأنزل الله- ﷿ تصديقها وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً (الفرقان/ ٦٨) » ) * «٥» .

٦٢-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم السّاعة حتّى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة» «٦» .

وكانت صنما تعبدها دوس في الجاهليّة بتبالة «٧» ) * «٨» .