Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من مضار (سوء المعاملة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٦٨٤

أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا وَوَلَداً الآية» ) * «١» .

٣-* (عن رافع بن خديج- ﵁ قال: «كنّا أكثر أهل المدينة مزدرعا. كنّا نكري الأرض بالنّاحية منها مسمّى لسيّد الأرض. قال: فممّا يصاب ذلك وتسلم الأرض، وممّا يصاب الأرض ويسلم ذلك.

فنهينا. وأمّا الذّهب والورق فلم يكن يومئذ» ) * «٢» .

٤* (عن هشام بن حكيم بن حزام- ﵄ قال مرّ بالشّام على أناس من الأنباط «٣» وقد أقيموا في الشّمس، وصبّ على رؤوسهم الزّيت- فقال: ما هذا؟ قيل يعذّبون في الخراج «٤» ، وفي رواية: حبسوا في الجزية «٥» . فقال هشام: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله يعذّب الّذين يعذّبون النّاس في الدّنيا» فدخل على الأمير فحدّثه، فأمر بهم فخلّوا) * «٦» .

٥-* (قال بعضهم في سوء المعاشرة:

لقد كنت محتاجا إلى موت زوجتي ... ولكن قرين السّوء باق معمّر

فياليتها صارت إلى القبر عاجلا ... وعذّبها فيه نكير ومنكر

«٧» .

٦-* (قال بعضهم:

لا يغرّنك من المرء قميص رقعه ... أوجبين لاح فيه أثر قد قلعه

أو إزار فوق كعب السّاق منه رفعه ... ولدى الدّرهم فانظر غيّه أو ورعه

«٨» .

من مضار (سوء المعاملة)

(١) تسبّب سخط الرّبّ ﷿.

(٢) من يسيء المعاملة مع إنسان أو حيوان يلقى الله بما عمل.

(٣) سوء المعاملة بين النّاس هدم للمجتمع وضياع للأمّة.

(٤) شرّ النّاس من طال عمره وساء عمله.

(٥) سيّىء المعاملة يحارب نفسه بنفسه حيث يلفظه المجتمع ويزدريه.

(٦) يسبّب إيذاء الآخرين والإضرار بهم.

(٧) تنزع البركة من العمر والرّزق.

(٨) تترك ذكرى خبيثة لصاحبها.