Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (سوء الظن) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٦٦٢

فهي عليّ ومثلها معها «١» » . قال: «يا عمر، أما شعرت أنّ عمّ الرجل صنو أبيه) * «٢» .

٨-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:

جاء رجل من بني فزارة إلى النّبيّ ﷺ فقال: إنّ امرأتي ولدت غلاما أسود. فقال النّبيّ ﷺ: «هل لك من إبل؟» . قال: نعم. قال: «فما ألوانها؟» . قال: حمر.

قال: «هل فيها من أورق «٣» ؟» قال: إنّ فيها لورقا.

قال: «فأنّى أتاها ذلك» قال: عسى أن يكون نزعه عرق «٤» . قال: «وهذا عسى أن يكون نزعه عرق» ) * «٥» .

٩-* (عن زيد بن خالد الجهنيّ- ﵁ قال: صلّى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء «٦» كانت من اللّيل. فلمّا انصرف أقبل على النّاس فقال: «هل تدرون ماذا قال ربّكم؟» . قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «قال:

أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فأمّا من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب.

وأمّا من قال: مطرنا بنوء «٧» كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب» ) * «٨» .

١٠-* (عن جندب البجليّ- ﵁ قال: قالت امرأة: يا رسول الله، ما أرى صاحبك إلّا أبطأك. فنزلت: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى (الضحى/ ٣) * «٩» .

١١-* (عن عائشة- ﵂ زوج النّبيّ ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يخرج سفرا، أقرع بين نسائه. فأيّتهنّ خرج سهمها، خرج بها رسول الله ﷺ معه. قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها. فخرج فيها سهمي. فخرجت مع رسول الله ﷺ. وذلك بعدما أنزل الحجاب. فأنا أحمل في هودجي، وأنزل فيه، مسيرنا. حتّى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوه، وقفل، ودنونا من المدينة، آذن ليلة بالرحيل.

فقمت حين آذنوا بالرحيل. فمشيت حتّى جاوزت الجيش. فلمّا قضيت من شأني أقبلت إلى الرحل.

فلمست صدري فإذا عقدي من جزع ظفار «١٠» قد انقطع. فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه.

وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون لي فحملوا هودجي.