نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الذّنوب إلّا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق «١» ، لا يهدي لأحسنها إلّا أنت. واصرف عنّي سيّئها، لا يصرف عنّي سيّئها إلّا أنت. لبّيك «٢» وسعديك «٣» والخير كلّه في يديك. والشّرّ ليس إليك. أنا بك وإليك «٤» . تباركت وتعاليت. أستغفرك وأتوب إليك» وإذا ركع قال: «اللهمّ لك ركعت. وبك آمنت. ولك أسلمت. خشع لك سمعي وبصري. ومخّي وعظمي وعصبي» وإذا رفع قال: «اللهمّ ربّنا لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد» وإذا سجد قال: «اللهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت. سجد وجهي للّذي خلقه وصوّره، وشقّ سمعه وبصره. تبارك الله أحسن الخالقين» . ثمّ يكون من آخر ما يقول بين التّشهّد والتّسليم: «اللهمّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرت، وما أسررت وما أعلنت. وما أسرفت. وما أنت أعلم به منّي. أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلّا أنت» ) * «٥» .
٤-* (عن أبي موسى الأشعريّ- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم: رجل عنده امرأة سيّئة الخلق فلا يطلّقها ورجل دفع ماله إلى سفيه، وقد قال الله- ﷿:
وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ (النساء/ ٥) ورجل باع ولم يشهد» ) * «٦» .
الأحاديث الواردة في ذمّ (سوء الخلق) معنى
٥-* (عن ابن مسعود- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» ) * «٧» .
٦-* (عن حارثة بن وهب- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنّة الجوّاظ «٨» ، ولا الجعظريّ «٩» » ) * «١٠» .
٧-* (عن أبي الدّرداء- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن