Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من مضار «الزندقة»

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٥٨٨

من الآثار الواردة في ذمّ «الزندقة»

١-* (قال مالك بن أنس- ﵀:

«توبة الزّنديق لا تقبل» وهذا يحكى عن أحمد بن حنبل- رحمه الله تعالى-) * «١» .

٢-* (قال ابن تيميّة- رحمه الله تعالى-:

«الزّنديق يجب قتله» ) * «٢» .

من مضار «الزندقة»

(١) شيوع الزّندقة يغري ضعاف الإيمان بالانزلاق إليها.

(٢) انتشار المعصية، فليس بعد الكفر ذنب، ومن ثمّ يسهل على الزّنديق ارتكابها.

(٣) اضطراب المجتمع، فإنّ الزّنادقة لا يحكمهم مبدأ، ومن ثمّ فإنّهم يفعلون ما تدعوهم إليه أهواؤهم بغير رعاية لحقوق الآخرين.

(٤) انصراف النّاس إلى الشّهوات وتلبية دعوة الهوى يضعف المجتمع فيطمع فيه أعداؤه ويستولون عليه ويسلبون عزّته وكرامته.