Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (الرياء)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٥٦٦

٢٢-* (نظر رجاء بن حيوة- ﵁ إلى رجل ينعس بعد الصّبح فقال: انتبه، لا يظنّون أنّ ذا عن سهر- أي بسبب قيام اللّيل والتّعبّد فيه-) * «١» .

٢٣-* (كان أيّوب السّختيانيّ- ﵁ يقوم اللّيل كلّه فيخفي ذلك، فإذا كان عند الصّبح رفع صوته كأنّه قام تلك السّاعة) * «٢» .

٢٤-* (روى الأوزاعيّ عن عبدة بن أبي لبابة- ﵄، قال: أقرب النّاس إلى الرّياء آمنهم منه) * «٣» .

٢٥-* (عن ابن عيينة قال: بكى ربيعة (بن أبي عبد الرّحمن فرّوخ) يوما، فقيل: ما يبكيك؟ قال:

رياء حاضر، وشهوة خفيّة، والنّاس عند علمائهم كصبيان في حجور أمّهاتهم، إن أمروهم ائتمروا، وإن نهوهم انتهوا) * «٤» .

٢٦-* (قال يوسف بن الحسين: أعزّ شيء في الدّنيا الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرّياء عن قلبي فكأنّه ينبت على لون آخر) * «٥» .

٢٧-* (يقال: إنّ المرائي ينادى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا مرائي، يا غادر، يا خاسر، يا فاجر.

اذهب فخذ أجرك ممّن عملت له، فلا أجر لك عندنا) * «٦» .

٢٨-* (عن أيّوب السّختيانيّ- ﵁ قال: ليتّق الله رجل، فإن زهد، فلا يجعلنّ زهده عذابا على النّاس، فلأن يخفي الرّجل زهده خير من أن يعلنه) * «٧» .

٢٩-* (قال أبو سليمان الدّرانيّ- ﵁: إذا أخلص العبد انقطعت عنه كثرة الوساوس والرّياء) * «٨» .

٣٠-* (عن ابن الأعرابيّ: أخسر الخاسرين من أبدى للنّاس صالح أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد) * «٩» .

٣١-* (عن سهل بن عبد الله التّستريّ قال:

لا يعرف الرّياء إلّا مخلص، ولا النّفاق إلّا مؤمن، ولا الجهل إلّا عالم، ولا المعصية إلّا مطيع) * «١٠» .

٣٢-* (وعن بعض العلماء: خوّفوا المؤمنين بالله، والمنافقين بالسّلطان، والمرائين بالنّاس) * «١١» .