Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (الربا) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤٥٢٧

فإنّي سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذنّ إلّا مثلا بمثل» ) * «١» .

٢٧-* (عن أبي سعيد- ﵁ قال:

كنّا نرزق تمر الجمع على عهد رسول الله ﷺ. وهو الخلط «٢» من التّمر. فكنّا نبيع صاعين بصاع. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: «لا صاعي تمر بصاع «٣» ، ولا صاعي حنطة بصاع. ولا درهم بدرهمين» ) * «٤» .

٢٨-* (عن عثمان بن عفّان- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا تبيعوا الدّينار بالدّينارين، ولا الدّرهم بالدّرهمين» ) * «٥» .

٢٩-* (عن أبي بكرة- ﵁ قال:

نهى رسول الله ﷺ عن الفضّة بالفضّة، والذّهب بالذّهب، إلّا سواء بسواء، وأمرنا أن نشتري الفضّة بالذّهب كيف شئنا، ونشتري الذّهب بالفضّة كيف شئنا. قال: فسأله رجل فقال: يدا بيد؟ فقال: هكذا سمعت) * «٦» .

٣٠-* (عن عطاء بن يسار- ﵀ قال: إنّ معاوية بن أبي سفيان باع سقاية «٧» من ذهب، أو ورق، بأكثر من وزنها، فقال أبو الدّرداء: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن مثل هذا إلّا مثلا بمثل، فقال له معاوية: ما أرى بمثل هذا بأسا. فقال أبو الدّرداء:

من يعذرني «٨» من معاوية؟ أنا أخبره عن رسول الله ﷺ وهو يخبرني عن رأيه؟ - لا أساكنك بأرض أنت فيها، ثمّ قدم أبو الدّرداء على عمر بن الخطّاب فذكر له ذلك، فكتب عمر بن الخطّاب إلى معاوية: أن لا تبع ذلك إلّا مثلا بمثل، وزنا بوزن) * «٩» .

٣١-* (عن معمر بن عبد الله أنّه أرسل غلامه بصاع قمح فقال: بعه، ثمّ اشتر به شعيرا. فذهب الغلام فأخذ صاعا وزيادة بعض صاع. فلّما جاء معمرا أخبره بذلك. فقال له معمر: لم فعلت ذلك؟

انطلق فردّه. ولا تأخذنّ إلّا مثلا بمثل. فإنّي كنت أسمع رسول الله ﷺ يقول: «الطّعام بالطّعام مثلا بمثل» قال: وكان طعامنا يومئذ الشّعير. قيل له: فإنّه ليس بمثله. قال: إنّي أخاف أن يضارع «١٠» » ) * «١١» .