Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم أ - زوجاته أمهات المؤمنين:

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١/ ٤٠٨

خنيس بن حذافة السهمي الذي هاجر معها إلى المدينة وتوفي من جراحات أصابته في بدر «١» . وقد تزوجها النبي ﷺ في السنة الثانية من الهجرة «٢» .

وتزوج ﷺ أم المؤمنين زينب بنت خزيمة الهلالية «٣» ، وكانت قبله عند الطفيل بن الحارث، ولما خطبها النبي ﷺ جعلت أمرها إليه فتزوجها وأشهد وأصدقها اثنى عشر أوقية وكساء «٤» . وهي أم المساكين سميت بذلك لكثرة إطعامها المساكين «٥» ، وتوفيت ورسول الله ﷺ حي، وقد مكثت عنده ثمانية أشهر ودفنت بالبقيع «٦» .

أما أم المؤمنين أم سلمة بنت أبي أميّة- ﵂، فقد هاجرت مع زوجها الأول أبي سلمة بن عبد الأسد- ﵁ إلى الحبشة الهجرتين فكانا أول من هاجر إلى الحبشة وكانت أول مهاجرة من المسلمات «٧» ، فلما شرعت الهجرة إلى يثرب كانت أم سلمة «أول ظعينة دخلت المدينة مهاجرة» «٨» ، وقد شهد أبو سلمة بدرا وأحدا ورمي بسهم في عضده، برأ منه، ثم انقض عليه فمات في جمادى الآخرة سنة ٤ هـ «٩» ، وبعد أن اعتدّت- ﵂ تزوجها النبي ﷺ في أواخر شوال من السنة الرابعة «١٠» . وقد كانت مع النبي ﷺ حين خرج إلى مكة وتصالح مع قريش في الحديبية وكان لرأيها أثره في متابعة المسلمين لرسول الله ﷺ بعد ما ترددوا في النحر والحلق «١١» .

- أما أم المؤمنين جويرية بنت الحارث- ﵂ فكانت قبل النبي ﷺ عند مسافع بن صفوان، وقد قتل كافرا يوم المريسيع في غزوة بني المصطلق «١٢» ، ووقعت في سهم ثابت بن قيس بن شماس، فكاتبها على تسع أواق، فأتت رسول الله ﷺ تستعينه على كتابتها فقالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه وقد أصابني من البلاء ما لا يخفى عليك فأعنّي على كتابتي قال ﷺ: «أو خير من ذلك، أؤدّي عنك كتابتك وأتزوّجك» ، فقالت نعم «١٣» ، ففعل، فبلغ الناس أن رسول الله ﷺ قد تزوجها، فقالوا: أصهار رسول الله ﷺ