Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم التنفير والتبشير:

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤٢٩٧

تلقوهم بما يحملهم على النّفور.

ونفرت العين وغيرها من الأعضاء تنفر نفورا:

هاجت وورمت.

قال الأصمعيّ: نفر فوه: أي ورم.

قال أبو عبيد: وأراه مأخوذا من نفار الشّيء من الشّيء فذلك نفاره «١» .

التنفير اصطلاحا:

قال المناويّ: النّفر: الانزعاج عن الشّيء أو إليه، والمنافرة المحاكمة في المفاخرة «٢» .

ويؤخذ من كلام ابن الأثير أنّ التّنفير: هو أن تلقى النّاس أو تعاملهم بالغلظة والشّدّة ونحو ذلك ممّا يحمل على النّفور من الإسلام والدّين «٣» . وتعدّ إطالة الصّلاة الّتي لا يطيقها المأمومون أو بعضهم من التّنفير المنهيّ عنه.

التنفير والتّبشير:

جاء في الحديث الشّريف الأمر بالتّبشير مرّة وبالتّسكين أخرى، وفي مقابلة ذلك ورد النّهي عن التّنفير، قال ابن حجر: وهو ضدّ التّسكين، والتّبشير يصاحب التّسكين غالبا، ومن ثمّ كان ضدّ التّنفير (أيضا) «٤» .

[للاستزادة: انظر صفات: التعسير- الجفاء- الغلو- التنازع- البغض- التفرق- الجدال والمراء- الفتنة.

وفي ضد ذلك: انظر صفات: الرغبة والترغيب البشارة- التيسير- المحبة- الألفة- الاعتصام- التناصر- التعارف] .