Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الأحاديث الواردة في ذم (التنصل والتهرب من المسئولية) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤٢٨٧

الأحاديث الواردة في ذمّ (التّنصّل والتّهرّب من المسئولية)

١-* (عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «عفّوا عن نساء النّاس تعفّ نساؤكم، وبرّوا آباءكم تبرّكم أبناؤكم، ومن أتاه أخوه متنصّلا فليقبل ذلك محقّا كان أو مبطلا، فإن لم يفعل لم يرد عليّ الحوض» ) * «١» .

من الأحاديث الواردة في ذمّ (التّنصّل والتّهرّب من المسئولية) معنى

٢-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ أنّ رجالا من المنافقين، في عهد رسول الله ﷺ كانوا إذا خرج النّبيّ ﷺ إلى الغزو تخلّفوا عنه وفرحوا بمقعدهم خلاف رسول الله ﷺ فإذا قدم النّبيّ ﷺ اعتذروا إليه وحلفوا وأحبّوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا فنزلت: لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ) * «٢» .

٣-* (عن زيد بن الأرقم- ﵁ قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر، أصاب النّاس فيه شدّة فقال عبد الله بن أبيّ لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله ﷺ حتّى ينفضّوا من حوله) * «٣» .

٤-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «من يصعد الثّنيّة «٤» ثنيّة المرار، فإنّه يحطّ عنه ما حطّ عن بني إسرائيل» قال:

فكان أوّل من صعدها خيلنا، خيل بني الخزرج. ثمّ تتامّ النّاس، فقال رسول الله ﷺ: «وكلّكم مغفور له، إلّا صاحب الجمل «٥» الأحمر» فأتيناه فقلنا له: تعال يستغفر لك رسول الله ﷺ فقال: «والله؛ لأن أجد ضالّتي أحبّ إليّ من أن يستغفر لي صاحبكم. قال:

وكان رجل ينشد «٦» ضالّة له) * «٧» .

٥-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «لمّا خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كلّ نسمة هو خالقها من ذرّيّته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كلّ إنسان منهم وبيصا «٨» من نور، ثمّ عرضهم على آدم فقال: أي ربّ