Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من مضار (التكلف) المذموم

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤٢٥٦

الصّبح في الجماعة، أو إلى أن خرج الوقت المختار، أو إلى أن طلعت الشّمس فخرج وقت الفريضة) * «١» .

١٢-* (قيل في المثل: لا يكن حبّك كلفا، ولا بغضك تلفا) * «٢» .

١٣-* (قال زهير:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ... ثمانين حولا لا أبا لك يسأم) * «٣» .

١٤-* (قال أبو كبير:

أزهير هل عن شيبة من مصرف ... أم لا خلود لباذل متكلّف؟) * «٤» .

١٥-* (علامة المتكلّف كما قال ابن المنذر ثلاث: أن ينازل من فوقه، ويتعاطى مالا ينال، ويقول مالا يعلم) * «٥» .

١٦-* (قال الماورديّ في قوله تعالى: وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ فيه ثلاثة أوجه أحدها: وما أنا من المتكلّفين لهذا القرآن من تلقاء نفسي.

الثّاني: وما أنا من المتكلّفين لأن آمركم بما لم أومر به.

الثّالث: وما أنا بالّذي أكلّفكم الأجر) * «٦» .

١٧-* (وقال ابن زيد في قوله تعالى: وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ وما أنا من المتكلّفين أتخرّص وأتكلّف ما لم يأمرني الله به) * «٧» .

من مضار (التكلف) المذموم

(١) هو أقرب إلى الرّياء منه إلى الحقّ.

(٢) يسخط الرّبّ- ﷿ ويقود صاحبه إلى النّيران.

(٣) لا يحبّه النّاس ويبتعدون عنه.

(٤) يشعر بقلق النّفس واضطرابها.

(٥) التّكلّف قد يحبط عمل صاحبه، فيلقاه يوم القيامة هباء منثورا.