نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في ذمّ (التعسير)
١-* (عن عبادة بن الصّامت- ﵁ قال: بايعنا رسول الله ﷺ على السّمع والطّاعة في المنشط والمكره «١» ، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم- أو نقول بالحقّ حيثما كنّا، ولا نخاف في الله لومة لائم) * «٢» .
٢-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قام أعرابيّ فبال في المسجد فتناوله النّاس، فقال لهم النّبيّ ﷺ: «دعوه، وهريقوا على بوله سجلا «٣» من ماء أو ذنوبا «٤» من ماء- فإنّما بعثتم ميسّرين، ولم تبعثوا معسّرين» ) * «٥» .
٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «عليك السّمع والطّاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك «٦» » ) * «٧» .
٤-* (عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه، عن جدّه- ﵁ قال: إنّ رسول الله ﷺ لمّا بعثه إلى اليمن ومعاذ بن جبل قال لهما: «يسّرا ولا تعسّرا، وبشّرا ولا تنفّرا، وتطاوعا» قال أبو موسى: يا رسول الله، إنّا بأرض يصنع فيها شراب من العسل يقال له البتع «٨» وشراب من الشّعير يقال له المزر «٩» ، فقال رسول الله ﷺ: «كلّ مسكر حرام» ) * «١٠» .
٥-* (عن أنس- ﵁ قال: قال النّبيّ ﷺ: «يسّروا ولا تعسّروا، وسكّنوا ولا تنفّروا» ) * «١١» .
الأحاديث الواردة في ذمّ (التعسير) معنى
٦-* (عن عائشة- ﵂ أنّها قالت لعبد الرّحمن بن شماسة وقد جاء يسألها عن شيء: ممّن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر، فقالت:
كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئا «١٢» ، إن كان ليموت للرّجل منّا البعير فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النّفقة فيعطيه النّفقة، فقالت: أما إنّه لا يمنعني الّذي فعل في محمّد ابن أبي بكر أخي أن أخبرك ما سمعت من