نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
ومن كسي ثوبا برجل مسلم فإنّ الله يكسوه مثله من جهنّم، ومن قام برجل مقام سمعة ورياء، فإنّ الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة» ) * «١» .
٧-* (عن عبد الله بن عمر- ﵄ أخبر أنّ رسول الله ﷺ قال: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرّج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة» ) * «٢» .
٨-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال النّبيّ ﷺ من الغد يوم النّحر- وهو بمنى-:
«نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر، يعني بذلك المحصّب، وذلك أنّ قريشا وكنانة تحالفت على بني هاشم وبني عبد المطّلب- أو بني المطّلب- أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم حتّى يسلّموا إليهم النّبيّ ﷺ» وقال سلامة عن عقيل، ويحيى عن الضّحّاك عن الأوزاعيّ: أخبرني ابن شهاب. وقالا: بني هاشم وبني عبد المطلّب. قال أبو عبد الله: بني المطّلب أشبه) * «٣» .
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (التخاذل)
١-* (عن أنس أنّ أبا طلحة قال: غشينا ونحن في مصافّنا يوم أحد، حدّث أنّه كان فيمن غشيه النّعاس يومئذ قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه، ويسقط من يدي وآخذه والطّائفة الأخرى المنافقون ليس لهم همّ إلّا أنفسهم، أجبن قوم وأرعبه وأخذله للحقّ) * «٤» .
٢-* (قال مجاهد- ﵀ في قوله تعالى:
وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ (التوبة/ ٤٧) : وفيكم مخبرون لهم يؤدّون إليهم ما يسمعون منكم وهم الجواسيس) * «٥» .
٣-* (وقال قتادة- ﵀: وفيكم مطيعون لهم أي يستمعون كلامهم ويطيعونهم) * «٦» .
٤-* (قال البغويّ- ﵀ في قوله تعالى: وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ (التوبة/ ٤٦) : أي قال بعضهم لبعض: اقعدوا. وقيل: أوحي إلى قلوبهم وألهموا أسباب الخذلان) * «٧» .