نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في ذمّ (التحقير) معنى
٥-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: «إنّ من أربى الرّباء الاستطالة في عرض المسلم بغير الحقّ» ) * «١» .
٦-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «أتدرون ما المفلس؟» .
قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال:
«إنّ المفلس من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم، فطرحت عليه، ثمّ طرح في النّار» ) * «٢» .
٧-* (عن أنس بن مالك- ﵁ أنّه قال: إنّ عبد الله بن سلام بلغه مقدم النّبيّ ﷺ فأتاه يسأله عن أشياء فقال: إنّي أسألك عن ثلاث لا يعلمهنّ إلّا نبيّ. ما أوّل أشراط السّاعة؟ وما أوّل طعام يأكله أهل الجنّة؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمّه؟. قال: «أخبرني بها جبريل آنفا» قال ابن سلام: ذاك عدوّ اليهود من الملائكة. قال: «أمّا أوّل أشراط السّاعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأمّا أوّل طعام يأكله أهل الجنّة فزيادة كبد الحوت «٣» ، وأمّا الولد فإذا سبق ماء الرّجل ماء المرأة نزع الولد «٤» ، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرّجل نزعت الولد» قال:
أشهد أن لا إله إلا الله وأنّك رسول الله، قال: يا رسول الله إنّ اليهود قوم بهت «٥» فاسألهم عنّي قبل أن يعلموا إسلامي. فجاءت اليهود فقال النّبيّ ﷺ: «أيّ رجل عبد الله بن سلام فيكم؟» قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وأفضلنا وابن أفضلنا. فقال النّبيّ ﷺ: «أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام؟» قالوا: أعاذه الله من ذلك.
فأعاد عليهم، فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله.
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنّ محمّدا رسول الله، قالوا: شرّنا وابن شرّنا وتنقّصوه»
قال: هذا كنت أخاف يا رسول الله) * «٧» .
٨-* (عن عائشة- ﵂ أنّها قالت: قلت للنّبيّ ﷺ: حسبك من صفيّة كذا وكذا تعني قصيرة- فقال: «لقد قلت كلمة لو مزجت