Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في ذم (البغي) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٤٠٩٣

القلب؟ قال: «هو التّقيّ النّقيّ، لا إثم فيه ولا بغي، ولا غلّ ولا حسد» ) * «١» .

٨-* (عن أبي بكرة- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «ما من ذنب أجدر أن يعجّل الله لصاحبه العقوبة في الدّنيا مع ما يدّخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرّحم» ) * «٢» .

٩-* (عن جابر بن عتيك- ﵁ قال: إنّ نبيّ الله ﷺ كان يقول: «من الغيرة ما يحبّ الله، ومنها ما يبغض الله. فأمّا الّتي يحبّها الله: فالغيرة في الرّيبة، وأمّا الغيرة الّتي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة، وإنّ من الخيلاء ما يبغض الله، ومنها ما يحبّ الله.

فأمّا الخيلاء الّتي يحبّ الله فاختيال الرّجل نفسه عند القتال، واختياله عند الصّدقة، وأمّا الّتي يبغض الله فاختياله في البغي» ) * «٣» .

١٠-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرّحم، وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرّحم، واليمين الفاجرة تدع الدّيار بلاقع «٤» » ) * «٥» .

الأحاديث الواردة في ذمّ (البغي) معنى

١١-* (عن سعيد بن زيد- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ من أربى الرّبا الاستطالة في عرض المسلم بغير حقّ» ) * «٦» .