Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ذم (الإمعة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٣٩٩٦

الأحاديث الواردة في ذمّ (الإمعة)

١-* (عن حذيفة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تكونوا إمّعة، تقولون: إن أحسن النّاس أحسنّا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطّنوا أنفسكم، إن أحسن النّاس أن تحسنوا، وإن أساءوا فلا تظلموا» ) * «١»

٢-* (عن مرداس الأسلميّ- ﵁ قال: قال النّبيّ ﷺ: «يذهب الصّالحون الأوّل فالأوّل، ويبقى حفالة، كحفالة الشّعير «٢» ، أو التّمر لا يباليهم الله بالة» «٣» ) * «٤»

من الآثار وأقوال العلماء الواردة في ذمّ (الإمعة)

١-* (روي عن ابن مسعود- ﵁ قال: كنّا في الجاهليّة نعدّ الإمّعة الّذي يتبع النّاس إلى الطّعام من غير أن يدعى، وإنّ الإمّعة فيكم اليوم المحقب «٥» النّاس دينه) * «٦» .

٢-* ( «عن مقاتل بن حيّان قال: أهل هذه الأهواء آفة أمّة محمّد ﷺ لأنّهم يذكرون النّبيّ ﷺ وأهل بيته فيتصيّدون بهذا الذّكر الحسن الجهّال من النّاس، فيقذفون بهم في المهالك، فما أشبههم بمن يسقي الصّبر باسم العسل، ومن يسقي السّمّ القاتل باسم التّرياق، فأبصرهم فإنّك إن لا تكن أصبحت في بحر الماء، فقد أصبحت في بحر الأهواء الّذي هو أعمق غورا وأشدّ اضطرابا وأكثر صواعق، وأبعد مذهبا من البحر وما فيه، ففلك مطيّتك الّتي تقطع بها سفر الضّلال اتّباع السّنّة» ) * «٧» .

٣-* ( «عن الفضيل بن عياض- ﵀ قال: «اتّبع طريق الهدى، ولا يضرّك قلّة السّالكين وإيّاك وطرق الضّلالة ولا تغترّ بكثرة الهالكين» ) * «٨» .

٤-* (حكى المسعوديّ أنّه كان في أعلى صعيد مصر رجل من القبط ممّن يظهر دين النّصرانيّة وكان يشار إليه بالعلم والفهم، فبلغ خبره أحمد بن طولون فاستحضره وسأله عن أشياء كثيرة من جملتها أنّه أمر في بعض الأيام، وقد أحضر مجلسه بعض أهل النّظر ليسأله عن الدّليل على صحّة دين النّصرانيّة فسألوه عن ذلك فقال: دليلي على صحّتها وجودي إيّاها