Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذم (الإلحاد)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٩/ ٣٩٨٤

الأحاديث الواردة في ذمّ (الإلحاد)

١-* (عن ابن عبّاس- ﵄ أنّ النّبيّ ﷺ قال: «أبغض النّاس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنّة الجاهليّة، ومطّلب «١» دم امرىء بغير حقّ ليهريق دمه) * «٢» .

٢-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- ﵄: أنّه أتى عبد الله بن الزّبير وهو جالس في الحجر فقال: يا ابن الزّبير إيّاك والإلحاد في حرم الله فإنّي أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: «يحلّها ويحلّ به رجل من قريش لو وزنت ذنوبه بذنوب الثّقلين لوزنتها، قال: فانظر ألّا تكون هو يا ابن عمرو فإنّك قد قرأت الكتب وصحبت الرّسول ﷺ قال:

فإنّي أشهدك أنّ هذا وجهي إلى الشّام مجاهدا) * «٣» .

الأحاديث الواردة في ذمّ (الإلحاد) معنى

انظر صفات: (الردة، والشرك، والزندقة، والكفر)

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ذمّ (الإلحاد)

١-* (قال ابن عبّاس- ﵄:

إلحاد الملحدين أن دعوا اللّات في أسماء الله) * «٤» .

٢-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال في معنى قول الله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ: لو أنّ رجلا همّ فيه (أي في الحرم المكّيّ) بإلحاد وهو بعدن أبين لأذاقه الله- ﷿ عذابا أليما) * «٥» .

٣-* (قال مجاهد- رحمه الله تعالى- في قوله تعالى: وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ اشتقّوا العزّى من العزيز واشتقّوا اللّات من الله) * «٦» .

٤-* (قال ابن جرير الطّبريّ- رحمه الله تعالى-: «كان إلحادهم أي المشركين في أسماء الله أنّهم عدلوا بها عمّا هي عليه فسمّوا بها آلهتهم وأوثانهم، وزادوا ونقصوا منها، فسمّوا بعضها اللّات اشتقاقا منهم لها من اسم الله الّذي هو الله، وسمّوا بعضها العزّى اشتقاقا لها من اسم الله العزيز) * «٧» .