نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في ذمّ (إطلاق البصر) معنى
١-* (عن أمّ سلمة- ﵂ أنّها قالت: كنت عند رسول الله ﷺ وميمونة، قالت:
فبينا نحن عنده أقبل ابن أمّ مكتوم فدخل عليه وذلك بعد ما أمرنا بالحجاب. فقال رسول الله ﷺ:
«احتجبا منه» ، فقلت: يا رسول الله؛ أليس هو أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا؟ فقال رسول الله ﷺ:
«أفعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه» ) * «١» .
٢-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- ﵄ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا زوّج أحدكم خادمه- عبده أو أجيره- فلا ينظر إلى ما دون السّرّة وفوق الرّكبة» ) * «٢» .
٣-* (عن سهل بن سعد السّاعديّ- ﵁ أنّه قال: إنّ رجلا اطّلع من جحر في باب رسول الله ﷺ ومع رسول الله ﷺ مدرى «٣» يرجّل «٤» به رأسه، فقال رسول الله ﷺ: «لو أعلم أنّك تنظر طعنت به في عينك، إنّما جعل الله الإذن من أجل البصر» ) * «٥» .
٤-* (عن أنس بن مالك- ﵁ أنّ رجلا اطّلع من بعض حجر النّبيّ ﷺ فقام إليه بمشقص أو مشاقص «٦» فكأنّي أنظر إلى رسول الله ﷺ يختله «٧» ليطعنه) * «٨» .
٥-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄:
أنّ رسول الله ﷺ رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس «٩» منيئة «١٠» لها، فقضى حاجته، ثمّ خرج إلى أصحابه فقال: «إنّ المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله، فإنّ ذلك يردّ ما في نفسه» ) * «١١» .
٦-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: لم أر شيئا أشبه باللّمم ممّا قال أبو هريرة- ﵁ أنّ النّبيّ ﷺ قال: «إنّ الله كتب على ابن آدم حظّه من الزّنى، أدرك ذلك لا محالة. فزنى العينين النّظر، وزنى اللّسان النّطق، والنّفس تمنّى وتشتهي، والفرج يصدّق ذلك أو يكذّبه» ) * «١٢» .
٧-* (عن جرير بن عبد الله- ﵁