نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في ذمّ (الإجرام)
١-* (عن سعد بن أبي وقّاص- ﵁ أنّ النّبيّ ﷺ قال: «إنّ أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يحرّم فحرّم من أجل مسألته» ) * «١» .
٢-* (عن عائشة- ﵂ أنّه قيل لها: إنّ ابن عمر يرفع إلى النّبيّ ﷺ: «إنّ الميّت يعذّب ببكاء الحيّ» . قالت: وهل «٢» أبو عبد الرّحمن إنّما قال:
«إنّما أهل الميّت يبكون عليه، وإنّه ليعذّب بجرمه» ) * «٣» .
الأحاديث الواردة في ذمّ (الإجرام) معنى
٣-* (عن أبي رمثة- ﵁ قال:
أتيت النّبيّ ﷺ مع أبي، فقال: «من هذا معك؟» .
قال: ابني أشهد به. قال: «أما إنّك لا تجني عليه ولا يجني عليك» ) * «٤» .
٤-* (عن وائل بن حجر- ﵁ أنّه قال: جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى النّبيّ ﷺ، فقال الحضرميّ: يا رسول الله إنّ هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي. فقال الكنديّ: هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حقّ. فقال رسول الله ﷺ للحضرميّ: «ألك بيّنة؟» قال: لا. قال: «فلك يمينه» . قال: يا رسول الله، إنّ الرّجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورّع من شيء. فقال:
«ليس لك منه إلّا ذلك» . فانطلق ليحلف، فقال رسول الله ﷺ، لمّا أدبر: «أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما، ليلقينّ الله وهو عنه معرض» ) * «٥» .
٥-* (عن عمرو بن الأحوص- ﵁ أنّه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول في حجّة الوداع للنّاس: «أيّ يوم هذا؟» قالوا: يوم الحجّ الأكبر.
قال: «فإنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا. ألا لا يجني جان إلّا على نفسه، ألا لا يجني جان على ولده، ولا مولود على والده، ألا وإنّ الشّيطان قد أيس من أن يعبد في بلادكم هذه أبدا، ولكن ستكون له طاعة فيما تحتقرون من أعمالكم فسيرضى به» ) * «٦» .
٦-* (عن ثعلبة بن زهدم اليربوعيّ- ﵁ أنّه قال: كان رسول الله ﷺ يخطب في أناس من الأنصار. فقالوا: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع، قتلوا فلانا في الجاهليّة، فقال النّبيّ ﷺ،