Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (الوفاء)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ٣٦٤٦

الأحاديث الواردة في (الوفاء)

١-* (عن عقبة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «أحقّ ما أوفيتم من الشّروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج» ) * «١» .

٢-* (عن عبادة بن الصّامت- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «اضمنوا لي ستّا من أنفسكم أضمن لكم الجنّة: اصدقوا إذا حدّثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدّوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضّوا أبصاركم، وكفّوا أيديكم» ) * «٢» .

٣-* (عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله- ﵄ أنّه أخبره: أنّ أباه توفّي وترك عليه ثلاثين وسقا «٣» لرجل من اليهود، فاستنظره «٤» جابر، فأبى أن ينظره، فكلّم جابر رسول الله ﷺ ليشفع له إليه، فجاء رسول الله ﷺ فكلّم اليهوديّ ليأخذ تمر نخله بالّتي له، فأبى، فدخل رسول الله ﷺ النّخل فمشى فيها، ثمّ قال لجابر: جدّ له «٥» فأوف له الّذي له، فجدّه بعد ما رجع رسول الله ﷺ فأوفاه ثلاثين وسقا، وفضلت له سبعة عشر وسقا، فجاء جابر رسول الله ﷺ ليخبره بالّذي كان، فوجده يصلّي العصر، فلمّا انصرف أخبره بالفضل «٦» ، فقال: أخبر ذلك ابن الخطّاب، فذهب جابر إلى عمر فأخبره، فقال له عمر: لقد علمت حين مشى فيها رسول الله ﷺ ليباركنّ فيها) * «٧» .

٤-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ كان يؤتى بالرّجل المتوفّى عليه الدّين، فيسأل: هل ترك لدينه فضلا؟ فإن حدّث أنّه ترك لدينه وفاء صلّى، وإلّا قال للمسلمين: صلّوا على صاحبكم. فلمّا فتح الله عليه الفتوح قال: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفّي من المؤمنين فترك دينا فعليّ قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته» ) * «٨» .

٥-* (قال ابن عبّاس- ﵄:

فأخبرني أبو سفيان بن حرب أنّه كان بالشّام في رجال من قريش قدموا تجارا «٩» في المدّة الّتي كانت بين رسول الله ﷺ وبين كفّار قريش ... الحديث. وفيه:

قال- يعني قيصر- فماذا يأمركم به؟ قال «١٠» : يأمرنا