نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
له فيها نطفة «١» فأفرغها في قدح فتوضّأنا كلّنا ندغفقه دغفقة «٢» أربع عشرة مائة) * «٣» .
١١-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قالت الأنصار: اقسم بيننا وبينهم النّخل، قال:
«لا» قال: «يكفوننا المئونة، ويشركوننا في الثّمر» قالوا:
سمعنا وأطعنا) * «٤» .
١٢-* (عن زيد بن ثابت- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يزال الله في حاجة العبد ما دام في حاجة أخيه» ) * «٥» .
١٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من أقال مسلما أقاله الله عثرته» ) * «٦» .
١٤-* (عن سلمة بن الأكوع- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «من ضحّى منكم فلا يصبحنّ في بيته بعد ثالثة شيئا، فلمّا كان في العام المقبل، قالوا: يا رسول الله!، نفعل كما فعلنا عام أوّل؟ فقال:
«لا، إنّ ذاك عام كان النّاس فيه بجهد فأردت أن يفشو فيهم «٧» » ) * «٨» .
١٥-* (عن جابر بن عبد الله قال: كنّا فى زمان رسول الله ﷺ نأخذ الأرض بالثّلث أو الرّبع الماذيانات «٩» ، فقام رسول الله ﷺ فى ذلك فقال: من كانت له أرض فليزرعها فإن لم يزرعها، فليمنحها أخاه، فإن لم يمنحها أخاه فليمسكها» ) * «١٠» .
١٦-* (عن عبد الرّحمن بن أبي بكر- ﵄ أنّ أصحاب الصّفّة كانوا ناسا فقراء، وإنّ رسول الله ﷺ قال مرّة: «من كان عنده طعام اثنين، فليذهب بثلاثة. ومن كان عنده طعام أربعة فليذهب بخامس، بسادس» أو كما قال: وإنّ أبا بكر جاء بثلاثة، وانطلق نبيّ الله ﷺ بعشرة، وأبو بكر بثلاثة، قال: فهو وأنا وأبي وأمّي- ولا أدري هل قال: وامرأتي وخادم بين بيتنا وبيت أبي بكر- قال: وإنّ أبا بكر تعشّى عند النّبيّ ﷺ. ثمّ لبث حتّى صلّيت العشاء، ثمّ رجع فلبث حتّى نعس رسول الله ﷺ، فجاء بعدما مضى من اللّيل ما شاء الله، قالت له امرأته: ما حبسك عن أضيافك؟ - أو قالت: ضيفك- قال: أو ما عشيّتهم؟ قالت: أبوا حتّى تجيء. قد عرضوا عليهم