Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (المروءة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ٣٣٨٣

من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (المروءة)

١-* (عن يحيى بن سعيد أنّ عمر بن الخطّاب، قال: «كرم المؤمن تقواه، ودينه حسبه، ومروءته خلقه، والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث شاء، فالجبان يفرّ عن أبيه وأمّه، والجريء يقاتل عمّا لا يؤوب «١» به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف «٢» والشّهيد من احتسب نفسه على الله» ) * «٣» .

٢-* (كتب عمر بن الخطّاب- ﵁ إلى أبي موسى الأشعريّ- ﵁:

«خذ النّاس بالعربيّة، فإنّه يزيد في العقل، ويثبت المروءة» ) * «٤» .

٣-* (عن عمر بن الخطّاب- ﵁ أنّه قال: «لا تصغرنّ هممكم، فإنّي لم أر أقعد عن المكرمات من صغر الهمم» ) * «٥» .

٤-* (قال عليّ بن أبي طالب- ﵁ لابنه الحسن في وصيّته له: «يا بنيّ، إن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل، ولا تكن عبد غيرك، وقد جعلك الله حرّا، فإنّ اليسير من الله تعالى أكرم وأعظم من الكثير من غيره، وإن كان كلّ منه كثيرا» ) * «٦» .

٥-* (حكي أنّ معاوية سأل عمرا «٧» ﵄ عن المروءة؟ فقال: تقوى الله تعالى وصلة الرّحم.

وسأل المغيرة؟ فقال: هي العفّة عمّا حرّم الله تعالى، والحرفة فيما أحلّ الله تعالى.

وسأل يزيد؟ فقال: هي الصّبر على البلوى، والشّكر على النّعمى، والعفو عند المقدرة «٨» . فقال معاوية: أنت منّي حقّا» ) * «٩» .

٦-* (قال زياد لبعض الدّهاقين «١٠» : «ما المروءة فيكم؟ قال: اجتناب الرّيب فإنّه لا ينبل مريب، وإصلاح الرّجل ماله فإنّه من مروءته، وقيامه بحوائجه وحوائج أهله فإنّه لا ينبل من احتاج إلى أهله ولا من احتاج أهله إلى غيره» ) * «١١» .

٧-* (وقيل: «لا مروءة لمن لا أدب له، ولا أدب لمن لا عقل له» ) * «١٢» .

٨-* (وقال بعض الشّعراء: