Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (المداراة) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ٣٣٦٢

الأحاديث الواردة في (المداراة)

١-* (عن السّائب- ﵁ أنّه قال: أتيت النّبيّ ﷺ فجعلوا يثنون عليّ ويذكروني، فقال رسول الله ﷺ: «أنا أعلمكم به، قلت: صدقت بأبي وأمّي- كنت شريكي فنعم الشّريك، كنت لا تداري ولا تماري» ) * «١» .

٢-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «مداراة النّاس صدقة» ) * «٢» .

الأحاديث الواردة في (المداراة) معنى

٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «لم يكذب إبراهيم النّبيّ- ﵇ قطّ إلّا ثلاث كذبات: ثنتين في ذات الله «٣» ، قوله: إنّي سقيم، وقوله: بل فعله كبيرهم هذا.

وواحدة في شأن سارة. فإنّه قدم أرض جبّار ومعه سارة، وكانت أحسن النّاس، فقال لها: إنّ هذا الجبّار، إن يعلم أنّك امرأتي يغلبني عليك. فإن سألك فأخبريه أنّك أختي، فإنّك أختي في الإسلام. فإنّي لا أعلم في الأرض مسلما غيري وغيرك. فلمّا دخل أرضه رآها بعض أهل الجبّار أتاه فقال له: لقد دخل أرضك امرأة لا ينبغي لها أن تكون إلّا لك. فأرسل إليها فأتي بها.

فقام إبراهيم ﵇ إلى الصّلاة. فلمّا دخلت عليه لم يتمالك أن بسط يده إليها فقبضت يده قبضة شديدة، فقال لها: ادعي الله أن يطلق يدي ولا أضرّك. فعلت. فعاد. فقبضت أشدّ من القبضة الأولى.

فقال لها مثل ذلك. ففعلت. فعاد، فقبضت أشدّ من القبضتين الأوليين. فقال: ادعي الله أن يطلق يدي فلك الله «٤» أن لا أضرّك، ففعلت. وأطلقت يده. ودعا