نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
قال: قال رسول الله ﷺ: «السّاعي «١» على الأرملة «٢» ، والمسكين كالمجاهد في سبيل الله- وأحسبه قال- (يشكّ القّعنبيّ) كالقائم لا يفتر وكالصّائم لا يفطر» ) * «٣» .
١٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مثل المجاهد في سبيل الله- والله أعلم بمن يجاهد في سبيله- كمثل الصّائم القائم الخاشع الرّاكع السّاجد» ) * «٤» .
المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (القنوت)
١٤-* (عن حذيفة- ﵁ أنّ النّبيّ ﷺ صلّى فكان إذا مرّ بآية رحمة سأل، وإذا مرّ بآية عذاب استجار، وإذا مرّ بآية فيها تنزيه لله سبّح» ) * «٥» .
١٥-* (سئل ابن عبّاس- ﵄ عن استسقاء «٦» رسول الله ﷺ، فقال: إنّ رسول الله ﷺ خرج متبذّلا «٧» متواضعا متضرّعا حتّى أتى المصلّى فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدّعاء والتّضرّع والتّكبير، وصلّى ركعتين كما كان يصلّي في العيد» ) * «٨» .
١٦-* (عن المغيرة بن شعبة- ﵁ قال: إن كان النّبيّ ﷺ ليقوم أو ليصلّي حتّى ترم قدماه- أو ساقاه-. فيقال له، فيقول: «أفلا أكون عبدا شكورا؟»
وفي رواية عن عائشة- ﵂ أنّ نبيّ الله ﷺ كان يقوم من اللّيل حتّى تتفطّر قدماه. فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟ قال: «أفلا أحبّ أن أكون عبدا شكورا؟» ) * «٩» .
١٧-* (عن عائشة- ﵂ قالت: خسفت «١٠» الشّمس في عهد رسول الله ﷺ فقام رسول الله ﷺ يصلّي فأطال القيام جدّا. ثمّ ركع فأطال الرّكوع جدّا. ثمّ رفع رأسه فأطال القيام جدّا. وهو دون القيام الأوّل ثمّ ركع فأطال الرّكوع