Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الفقه)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٨/ ٣١٥١

أفقه ساعة أحبّ إليّ من أن أحيي ليلة أصلّيها حتّى أصبح، وفقيه أشّدّ على الشّيطان من ألف عابد، ولكلّ شيء دعامة ودعامة الدّين الفقه» ) * «١» .

١٠-* (قال أبو الدّرداء ﵁: من فقه المرء، إقباله على حاجته حتّى يقبل على صلاته، وقلبه فارغ» ) * «٢» .

١١-* (عن سلمان ﵁: «أنّه نزل على نبطيّة بالعراق، فقال لها: هل هاهنا مكان نظيف، أصلّي فيه؟ فقالت: طهّر قلبك، وصلّ حيث شئت، فقال: فقهت أي فهمت وفطنت للحقّ والمعنى الّذي أرادت» ) * «٣» .

١٢-* (قال الحسن البصريّ: «الفقيه الورع الزّاهد الّذي لا يسخر ممّن أسفل منه، ولا يهمز من فوقه، ولا يأخذ على علم علّمه الله، حطاما» ) * «٤» .

١٣- وقال أيضا: (إنّما الفقيه الزّاهد في الدّنيا الرّاغب في الآخرة، البصير في أمر دينه، المداوم على عبادة الله- ﷿» ) * «٥» .

١٤-* (وروي عنه قال: ما رأينا فقيها يماري» ) * «٦» .

١٥-* (وقال عبد الله بن عون البصريّ- من صغار التّابعين-: ثلاث أحبّهنّ لنفسي ولإخواني:

هذه السّنّة. أن يتعلّموها ويسألوا عنها، والقرآن أن يتفهّموه ويسألوا النّاس عنه، ويدعوا النّاس إلّا من خير» ) * «٧» .

١٦-* (قال عمر بن عبد العزيز- ﵀:

«خمس إذا أخطأ القاضي منهنّ خطّة كانت فيه وصمة:

أن يكون فهما، حليما، عفيفا، صليبا، عالما، سئولا عن العلم» ) * «٨» .

١٧-* (قال الإمام الشّافعيّ- رحمه الله تعالى-: «من تعلّم القرآن عظمت قيمته، ومن تعلّم الفقه نبل مقداره، ومن كتب الحديث قويت حجّته، ومن تعلّم الحساب جزل رأيه، ومن تعلّم اللّغة رقّ طبعه، ومن لم يصن نفسه، لم ينفعه علمه» ) * «٩» .

١٨-* (وأنشد الرّبيع عن الشّافعيّ- ﵀

ومنزلة السّفيه من الفقيه ... كمنزلة الفقيه من السّفيه

فهذا زاهد في قرب هذا ... وهذا فيه أزهد منه فيه

إذا غلب الشّقاء على سفيه ... تنطّع في مخالفة الفقيه

) * «١٠» .